عمل مؤسسة الزكاة في
المغرب
الاستجابة للأزمة الإنسانية
تعمل مؤسسة الزكاة الأميركية في المغرب منذ مدة عام 2016،حيث تقوم على توفير الأمن الغذائي من خلال مبادرتنا الموسمية في شهر رمضان، والأضاحي ورعاية الأيتام،و نعمل على مساعدة الأطفال الضعفاء في الحصول على مستقبل مشرق، وقدمنا أثناء جائحة كورونا ( كوفيد 19) المساعدات الطبية الضرورية ومعدات الوقاية الشخصية.
وتعمل مؤسسة الزكاة تمكين النساء في المغرب من خلال برنامج التدريب المهني، وتدريبهن على العديد من المهارات والإستشارات، الأمر الذي يساعدهن على الاستقلال المادي والاعتماد على النفس، ولدينا ايضاً برنامج المواشي الذي يقدم الأبقار للعائلات المحتاجة،الأمر الذي يضمن لتلك العائلات الاستفادة من اللحوم والحليب والألبان، وبيع الزائد عن حاجتهم مما يؤدي إلى زيادة دخلهم، وضمان الاستقلال المالي على المدى الطويل.
بالإضافة إلى ذلك، لدينا برنامج تعليمي لتدريب المعلمين على التعامل مع طلاب مرض التوحد، ومخيم صيفي للاطفال من سن 5 إلى 11 عامًا يقدم تجارب تعليمية وترفيهية متنوعة.
غرس الأمل في حياة المتضررين
قدمت مؤسسة الزكاة مؤخرًا مساعدات عاجلة في أعقاب الزلزال التاريخي المدمر الذي ضرب المغرب في سبتمبر 2023.
تبرع الآنأخبار من المغرب
11/23/24
إغاثة المغرب من الزلزال المدمر2023
يتواجد فريق الإغاثة الطارئة التابع لمؤسسة الزكاة الأمريكية على الأرض، ويقوم بنقل المساعدات الطارئة المتوفرة في إسطنبول في تركي إلى مراكش.
9/12/23
اليك طرق مساعدة ضحايا الزلزال في المغرب
تقوم الجالية المغربية في نيو جيرسي بحشد الجهود لتوفير الدعم لضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب المغرب يوم الجمعة الماضي وبلغت شدته 6.8 درجة
Press Clippings
تأثير عملنا في المغرب
خلق مستقبل أكثر إشراقًا للأطفال المحتاجين
كريمة
تعيش كريمة البالغ من العمر 3 سنوات مع والدتها وشقيقتها الكبيرة في شقة صغيرة، وتعاني والدتها من ديون متراكمة بعد وفاة والدهم، مما أجبر الأم على العمل وترك الأطفال مع شقيقتها،و عانت العائلة من نقص الغذاء والحاجات الضرورية، وعلى الرغم من جهود والدتها، إلا أن عملها لم يغطي مصاريف البيت، ولكن بعد انضمام كريمة لبرنامج رعاية الأيتام من خلال مؤسسة الزكاة، ساعد ذلك في توفر دعمًا حيويًا اضافياَ سمح للعائلة سداد بعض الديون، وتوفير سبل العيش الكريم للأسرة،على الرغم من أن التحديات التي ما زالت قائمة، إلا أنهم وجدوا الأمل والاستقرار من خلال مساعدتكم، مما يضمن لكريمة وشقيقتها النمو في بيئة أكثر أمانًا.
سعد
يعيش الطفل سعد البالغ من العمر 10 سنوات، مع والدته وأخته الصغرى بعد وفاة والده، وتواجه العائلية مصاعب مالية في دفع الإيجار والاستقرار المالي، وتعمل والدته كعاملة نظافة بشكل متقطع على الرغم من محاولاتها العثور على وظيفة ثابتة لزيادة دخل العائلة،ولكن عندما تم كفالة سعد في برنامج رعاية الأيتام،ساعدهم ذلك في توفير المال والدعم النفسي والراحة.
الطفل سعد، طالب هادئ ومجتهد ومستمر في تعليمه، على الرغم من التحديات، إلا أن العائلة تجد الاستقرار بفضل دعمكم، مما يضمن للطفلين فرصة متابعة تعليمهما وتحقيق احتياجاتهما في مجتمع داعم.